الصراع مع الذات
حسم الصراع مع الذات ضريبته باهظة، ويدفع ثمنها الجميع بدون استثناء حتى الانتهازي والطاغية. لأن المرء تؤثر سلامته الوجودية على الإصلاح العام، فتكون النتيجة مجتمعا هلاميا باهتا ومتقهقرا. إن بذرة الخوف الأولى غرست عميقا في الأفئدة، فاتشح كل شيء بلونها فلاذ الجميع بالصمت وهم يرون كل شيء يضيع منهم أمام أعينهم. فإذا جادل أحدهم، كان كالمجامل الذي يقول ما لا يعني. فمتى نتصالح مع أنفسنا ونعرف ماذا نريد!؟







0 التعليقات:
إرسال تعليق